أول الخط
معلومات كليتي
أنت في أولي بيو ؟
ديننا
جديد X جديد
رادار
العلم نور
ثقافة منوعة
خواطر
صور طبيعة و اطفال
صور انمي
صور تحفة
صور منوعة
يلا بينا نضحك
برامج و ثيمات للموبيل
فيديو و نغمات و رسايل
Downloads
تابع معلومات الكلية
معلومات تهم طلاب الكلية
مواقع اعجبتني
اتحاد كلية العلوم
هنا اترك بصمتك
للإتصال بنا

معا نرتقي

اتقي الله حيث كنت و امسك عليك لسانك

  اختي العزيزة اخي الفاضل ان كنتم تنوون تصفح هذه الصفحة فأود ان اطلب منكم طلب بسيط .ا 

 

 

 وهو ان يكون قلبك يقرأ قبل عقلك نادي روحك نادي قلبك ليحضروا الان. اجلب منطق ة الخير فيك الان  فكل انسان طيب بالفطرة  . و لا تكونوا كالذين قال عنهم الله ( ثم قست قلوبكم فهي كالحجارة او اشد قسوة و ان من الحجارة لما يتفجر من الانهار و ان منها لما يشقق فيخرج منه الماء و ان منها لما يهبط من خشية الله و ما الله بغافل عما تعملون).أ

  

 

 انت كويسة و انت كويس و كلنا فينا خير و  لازم نطلعه و علشان كده لازم نتو ب او لا لتحل  البركة   و الرضي في  كل  شئ  (الم  يأ ن  للذين امنوا لن تخشع قلوبهم لذكر الله ).علشان كده حبيت ان اول موضوع يكون اللي قدامكم ده و ياريت تحتضروا النية.

 

التوبة

 

مما نتوب:قد تسأل نفسك مما اتوب؟ فأنا بفضل الله لا اعمل الذنب و أجتهد دائما ان اكون من الصالحين.

فأقول لك اختي ان خير البشر محمد و هو من غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و كان يتوب الي الله كل يوم لقد كان يتوب الي الله في اليوم 70 مرة.

فمن منا لم (تقع عينه علي حرام في يوم من الايام – او  لم يغتاب مسلم او يستهزئ به – او لم تأخر عن الصلاة و تكاسل عن اداء السنن – او لم يكذب – او يغتر بطاعة الي الله) بصراحة كده اقعد مع نفسك و قول بجد الذنوب اللي عملتها فعلا  و بلاش نصب.

 

شروط التوبة: هناك ثلاث شروط سهله و يارب نتوب كلنا منذ  قرائتها و انا منذ كتابتها.

1-   الندم: يقصد به ان تستشعر الخطأ و الذنب و الحسرة علي فعل المعصية (فمن لم يشعر ذلك فلا توبه له) بس انا متأكدة من فطرة النفس البشرية الطيبة و اثق في رحمة الله فاذا لم تحس بالندم هذا ليس معناه انه لا فائدة فيك بل حاول مرة اخري و متأكدة انك ستنجح في مرة من المرات.

2-   الاقلاع: معناه الامتناع عن تكرار الذنب و عدم اتيانه مرة اخري فلا توبة مع تكرار الذنب و الا لا مؤاخذة هتكون.......

3-   العزم: وهو الرغبة الشديدة في عدم الرجوع الي الذنب مرة اخري و يعتمد الاصل علي الاخلاص فمن كانت توبته لله خالصة كان عزمه صادقا.

بس خد في بالك ده اذا كان الذنب في حق الله اما اذا كان في حق انسان فلن يغفره لك الله الا بعد رد المظالم لاهلها و ان يسامحك (يا سلام شوف حقوق الانسان علي حق) بس برضو ده معناه ان الغيبة و النميمة مصيبتها مصيبة.

 

فرح الله بالتائبين: اشد ما يفرح الله هو ان يعود اليه عبده و لذلك في الحديث (ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار و يبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل حتي تطلع الشمس من مغربها)

ان الله يحبنا هل تعلم انه قد يأجل اجابة دعاء بعض عباده حتي يظلون علي دعاءه. و اكبر دليل انه يحافظ علي حققك كما ذكرنا سابقا عن حقوق العباد. و هل تعلم ان من اهم صفاته الرحمن.و هل تعلم ان الارض و السماء كلا من سأل الله ان تنطبق علينا لشدة معصيتنا الي انه قال لهم لا تفعلوا ذلك انكم لو انكم خلقتومهم لرحمتموهم . و هل تعلم ان انيين المذنبين يحبه الله. و هل و هل وهل ........... اقرأ القصة التالية لتعلم كم نحن مقصرين.

 

 

 

  يروى : أن الامام أحمد بن حنبل .. بلغه أن أحد تلامذته

يقوم الليل كل ليلة ويختم القرآن الكريم كاملا حتى الفجر .... ثم بعدها يصلى الفجر فأراد الامام أن يعلمه كيفية تدبر القرآن فأتى اليه
وقال : بلغنى عنك أنك تفعل كذا وكذا
فقال : نعم يا امام
قال له : اذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرأ القرآن وكأنك تقرأه علي .. أي كأننى أراقب قراءتك ... ثم أبلغنى غدا
فأتى اليه التلميذ فى اليوم التالى وسأله الامام فأجاب لم أقرأ سوى عشرة أجزاء
فقال له الامام : اذن اذهب اليوم واقرأ القرآن وكأنك تقرأه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ثم جاء الى الامام فى اليوم التالى وقال لم أكمل حتى جزء عم كاملا
فقال له الامام : اذن اذهب اليوم .. وكأنك تقرأ القرآن الكريم على الله عز وجل فدهش التلميذ ... ثم ذهب
فى اليوم التالى ... جاء التلميذ دامعا عليه آثار السهاد الشديد
فسأله الامام : كيف فعلت يا ولدى ؟
فأجاب التلميذ باكيا : يا امام والله لم أكمل الفاتحة طوال الليل
يقول الله عز وجل فى حديث قدسى شريف (يا عبادي ان كنتم تعتقدون أنى لا أراكم فذاك نقص فى ايمانكم وان كنتم تعتقدون أنى أراكم فلم جعلتمونى أهون الناظرين اليكم؟)

 

ياهههههههههههههه ده احنا مقصرين قوي يبقي فعلا محتاجين توبة و لا لأ اقرأ المقال اللي جاي ده و هتعرف منه حاجتين مهمين.

 

ماذا ابكي رسول الله صلي الله عليه وسلم

 

روى يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل الى النبى صلى الله عليه و سلم فى ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون

, فقال له النبي صلى الله عليه و سلم :(مالي أراك متغير اللون)

 فقال : يا محمد جئتك في الساعة التى أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها ولا ينبغى لمن يعلم أن جهنم حق , أن النار حق , أن عذاب القبرحق  و أن عذاب الله أكبر أن تقر عينه حتى يأمنها.

فقال النبى صلى الله عليه و سلم: (يا جبريل صف لي جهنم)

 قال:نعم ان الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فأبيضت ثم أوقد عليها ألف سنة فأحمرت ثم أوقد عليها ألف سنه فأسودت, فهي سوداء مظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها والذى بعثك بالحق لو أن خرم ابرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرها و الذى بعثك بالحق لو أن ثوبا من أثواب أهل النار علق بين السماء و الأرض لمات أهل الأرض من نتنها و حرها عن آخرهم لما يجدون من حرها و الذي بعثك بالحق لو أن ذراعا من السلسلة التى ذكرها الله تعالى في كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الأرض السابعة , الذي بعثك بالحق نبيا لو أن رجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذى بالمشرق من شدة عذابها حرها شديد, و قعرها بعيد, و لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم من الرجال و النساء.

فقال صلى الله عليه و سلم: (أهى كأبوابنا هذه؟)  

قال: لا و لكنها مفتوحة بعضها أسفل من بعض من باب الى باب مسيرة سبعين سنة كل باب منها أشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا يساق أعداء الله اليها فاذا انتهوا الي بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلا ل و السلاسل فتسلك السلسلة في فمه و تخرج من دبره, و تغل يده , اليسرى الي عنقه و تدخل يده اليمنى في فؤاده , و تنزع من كتفيه , و تشد بالسلاسل و يقرن كل آدمي مع شيطان في سلسلة, و يسحب على وجهه, و تضربه الملائكة بمقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها

قال النبي صلى الله عليه و سلم :(من سكن هذه الأبواب؟)

فقال: أما الباب الاسفل ففيه المنافقون, ومن كفر من أصحاب المائدة و آل فرعون , و اسمها الهاويه والباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ,و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سقر, و الباب الرابع فيه ابليس ومن تبعه, و المجوس واسمه لظى, و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحطمة و الباب الخامس فيه النصارى و اسمه العزيز ثم أمسك جبريل حياء من رسول الله صلى الله عليه و سلم.

فقال له عليه السلام:(ألا تخبرني من سكان الباب السابع؟)

فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا. فخر النبي عليه السلام مغشيا عليه فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق.

(قلي اتستحق انت دمعه من عين الرسول ماذا فعلت له ليحبك هذا الحب لا بل وهو الذى تعذب ليهديك الاسلام هدية و أنت جالس في مكانك ورغم ذلك نقصر فيه ياعم اتحس على دمك بقى)   فلما أفاق

 قال عليه السلام: (يا جبريل عظمت مصيبتي, و أشتد حزني , أو يدخل أحد من امتي النار؟)

قال: نعم يا رسول الله, اهل الكبائر من أمتك.

ثم بكى رسول الله و بكى جبريل واحتجب عن الناس فكان لا يخرج الا للصلاة يصلى و يدخل و لا يكلم أحدا يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرع الى الله تعالى فلما كان اليوم الثالث أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة هل الي رسول الله سبيل؟ فلم يجيبه أحد فتنحى باكيا . فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب

 و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ,هل الي مولاي رسول الله من سبيل؟ فاقبل يبكي مرة و يقع مرة, ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال السلام عليك يا  أبنة رسول الله و كان علي رضى الله عنه غائبا

, فقال: يا أبنة رسول الله ان رسول الله صلى الله عليه و سلم احتجب عن الناس فليس يخرج الا للصلاة فلا يكلم احدا و لا يأذن لأحد فى الدخول فأشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و اقبلت حتى و قفت على باب رسول الله ثم سلمت

 و قالت: يارسول الله أنا فاطمة , و رسول الله ساجدا يبكي, فرفع رأسه

و قال: (ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني؟ أفتحوا لها الباب )

ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت اليه بكت بكاء شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن .

فقالت: يا رسول الله ما عليك؟

فقال:(يا فاطمة جائني جبريل و وصف لي أبواب جهنم و أخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي فذلك أبكاني و أحزنني)

قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها؟     

  قال:(بلى تسوقهم الملائكة الى النار , و لاتسود وجوههم, ولا تزرق أعينهم , و لا يختم على أفواههم, ولا يقرنون مع الشياطين, و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال)

قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة؟

 

قال:(أما الرجال فبا للحى, والنساء فبالذوائب و النواصي فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على لحيته و هوينادي واشيبتاه  واضعفاه , وكم من شاب قد قبض على لحيته, يساق الى النار وهو ينادي واشباباه , واحسن صورتاه وكم من أمرأة من أمتي قد قبض على ناصيتها تقاد الى النار وهي تنادي وافضيحتاه واهتك ستراه حتى ينتهى بهم الى مالك (بقولك ايه ايلحق نفسك قبل ما تقولها في الاخرة) فاذا نظر اليهم مالك

 قال للملائكة: من هؤلاء؟ فما ورد علي من الاشقياء أعجب شأنا من هؤلاء لم تسود وجوههم ولم تزرق أعينهم و لم يختم على أفواههم و لم يقرنوا مع الشياطين و لم توضع الأغلال في أعناقهم.

فيقول الملائكة: هكذا أمرنا أن  نأتيك بهم على هذه الحالة

فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة

 قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ،

 فيقول لهم : من أنتم؟          

فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان .

فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية

قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم ..
.

فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ،فيقول مالك: يا نار خذيهم

، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان .. فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم . فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان . فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب

 

فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟  

فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا .
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .
فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم . فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره ..
فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . . قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا ..
فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ... فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع .. فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم ))

فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله . فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟! ))
فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم

 فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان (أو نهر الحيات) ، فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى :
} رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ { [ الحجر:2 ]

*
و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه )

هل فهم قصدي احد اني كنت اقصد ان عذاب النار شديد و لكن الم تلحظ ان اخفف الناس عذابا امة محمد و برضو مصر انك تعصي ربنا شوف رحمته و صلت الي اي حد .لأ ده لا يوجد لها حد.

اما دلوقتي انا عارفة ان في ناس هتقول مهو العذاب خفيف و هنخرج كده كده اقول لك الواحد ما يضمنش الخاتمة و غير كده الواحدة لا يقدر علي تحمل ثانية في النار ما بالك المدة اللي هيقضيها عقبال ما يخرج .

\ وعلشان كدة جبت درس لوصف النار  في الرابط اللي تحت و جبت قصص لسوء الخاتمه في المقال التالي)

 

كانت فتاة فاتحة عباءتها ، و لبسها غير ساتر في أسواق الفيصلية فمر عليها شاب من الطيبين (ملتزم)

و قال لها ناصحاً : لو جاءك ملك الموت ماذا تفعلين ؟
 قالت له بكل جرأه : اتصل على جوال ربك يجيب لي ملك الموت
 يقول الشاب :خفت من بشاعة قولها و ارتعدت وهربت وأحسست إن مجمع الفيصلية يكاد يسقط علينا .

فتوجهت مسرعا للخروج من مجمع أسواق الفيصلية وإذ بي أسمع صوت صراخ وصياح ، فعدت وإذ بي أرى الناس مجتمعين عند الفتاة , وصوت البكاء و الصياح في كل مكان ، فتبين لي أنها الفتاة التي كلمتها وقمت بنصحها . وعلمت أنها سقطت على وجهها و توفت في الحال .
ولا يزال الحديث للشاب يقول : انتهزت الفرصة ووقفت و أخبرتهم بقصتي  معها ، وإنها قالت لي كذا وكذا وكذا .

فاخذ الحضور يبكون و الشباب يصيحون و يخرجون . وللتأكد من واقعية القصة اسألوا الذين يعملون بالمحلات في المجمع وحراس الأمن .

 

قال لي صاحبي

كنت في مصر أثناء أزمة الكويت، وقد تعودت دفن الموتى منذ أن كنت في الكويت قبل الأزمة، وعرفت بين الناس بذلك، فاتصلت بي إحدى العوائل طالبة مني دفن أمهم التي توفيت، فذهبت إلى المقبرة، وانتظرت عند مكان غسل الموتى، وإذا بي أرى أربع نساء محجبات يخرجن مسرعات من مكان الغسل، ولم أسأل عن سبب خروجهن وسرعتهن بالخروج لأن ذلك أمر لا يعنيني، وبعد ذلك بفترة وجيزة خرجت المرأة التي تغسل الأموات وطلبت مني مساعدتها بغسل الميتة فقلت لها أن هذا الأمر لا يجوز، فلا يحل لرجل أن يطلع على عورة المرأة، فعللت لي طلبها بسبب ضخامة جثة الميتة، ثم دخلت المرأة وغسلتها ثم كفنتها ثم نادتنا لحمل الجثة، فدخلنا نحو أحد عشر رجلا وحملنا الجثة لثقلها، ولما وصلنا إلى فتحة القبر وكعادة أهل مصر فإن قبورهم مثل الغرف ينزلون من الفتحة العلوية بسلم إلى قاع الغرفة، حيث يضعون موتاهم دون دفن أو إهالة للتراب، فتحنا الباب العلوي وأنزلنا الجثة من على أكتافنا، وإذا بها تنزلق وتسقط منا داخل الغرفة دون أن نتمكن من إدراكها، حتى أنني سمعت قعقعة عظامها وهي تتكسر أثناء سقوطها، فنظرت من الفتحة وإذا بالكفن ينفتح قليلا فيظهر شيء من العورة، فقفزت مسرعا إلى الجثة وغطيتها ثم سحبتها بصعوبة بالغة إلى اتجاه القبلة، ثم فتحت شيئا من الكفن تجاه وجه الجثة وإذا بي أرى منظرا عجيبا رأيت عينيها قد حجظت، ووجهها قد اسود، فرعبت لهول المنظر، وخرجت مسرعا للأعلى، لا ألوي على شيء، بعد وصولي إلى شقتي اتصلت بي إحدى بنات المتوفاة واستحلفتني أن أخبرها بما جرى لوالدتها أثناء إدخالها القبر فأردت التهرب من الإجابة، ولكنها كانت تصر على لإخبارها، حتى أخبرتها، فإذا بها تقول لي يا شيخ عندما رأيتنا نخرج من مكان الغسل مسرعات فإن ذلك كان بسبب ما رأيناه من اسوداد وجه والدتنا، يا شيخ إن سبب ذلك أن والدتنا لم تصل لله ركعة، وأنها ماتت وهي متبرجة.

 

رسالة خاصة اليك
يقول أحد العاملين في مراقبة  الطرق السريعة فجأة سمعنا صوت ارتطام قوي فإذا سيارة مرتطمة بسيارة أخرى حادث لا يكاد يوصف شخصان في السيارة في  حالة خطيرة أخرجناهما و وضعناهما ممدين أسرعنا لإخراج صاحب  السيارة الثانية فوجدناه قد فارق الحياة عدنا للشخصين فإذا هم في حالة الإحضار هب زميلي يلقنهم الشهادة و لكن ألسنتهم ارتفعت بالغناء أرهبني الموقف و كان زميلي على عكسي يعرف أحوال الموت أخذ يعيد عليهما الشهادة و هما مستمرا في الغناء لا فائدة بدأ صوت الغناء يخفت شيئا فشيئا سكت الأول فتبعه الثاني فقد الحياة لا حراك يقول لم أرى في حياتي موقفا كهذا حملناهما في السيارة قال زميلي إن الإنسان يختم له إما بخير أو شر بحسب ظاهره و باطنه قال فخفت من الموت و أتعظت من الحادثة و صليت ذلك اليوم صلاة خاشعة قال . 

و بعد مدة حصل حادث عجيب شخص يسير بسيارته سيراً عادياً و تعطلت سيارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة فترجل من سيارته لإصلاح العطل في أحد العجلات جاءت سيارة مسرعة و ارتطمت به من الخلف سقط مصاباً إصابات بالغة فحملناه معنا في السيارة فقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر متدين يبدو ذلك من مظهره عندما حملناه و سمعناه يهمهم عندما حملناه سمعناه يهمهم فلم نميز ما يقول و لكن عندما وضعناه في السيارة سمعنا صوتا مميزا إنه يقرأ القرآن و بصوت ندي سبحان الله لا تقول هذا مصاب الدم قد غطى ثيابه و تكسرت عظامه بل هو على ما يبدو على مشارف الموت أستمر يقرأ بصوت جميل يرتل القرآن فجأة سكت التفت إلى الخلف فإذا به رافع إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأسه قفزت إلى الخلف لمست يده قلبه أنفاسه لا شيء  فارق الحياة نظرت إليه طويلاً سقطت دمعة من عيني أخبرت زميلي أنه قد مات انطلق زميلي في البكاء أما أنا فقد شهقت شهقة و أصبحت دموعي لا تقف أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثرا و صلنا إلى المستشفى أخبرنا كل من قبلنا عن قصة الشاب , الكثير تأثروا ذرفت دموعهم أحدهم لما سمع قصته ذهب وقبل جبينه الجميع أصروا على الجلوس حتى يصلى عليه أتصل أحد الموظفين بمنزل المتوفى كان المتحدث أخوه قال عنه أنه يذهب كل أثنين لزيارة جدته الوحيدة في القرية كان يتفقد الأرامل و الأيتام والمساكين كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتب و الأشرطة و كان يذهب و سيارته مملوءة بالأرز و السكر لتوزيعها على المحتاجين حتى حلوى الأطفال كان لا ينساها و كان يرد على من يثنيه عن السفر و يذكر له طول الطريق كان يرد عليه بقوله أنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن و مراجعته و سماع الأشرطة النافعة و إنني أحتسب إلى الله كل خطوة أخطها يقول ذلك العامل في مراقبة الطريق كنت أعيش مرحلة متلاطمة الأمواج تتقاذفني الحيرة في كل اتجاه بكثرة فراغي وقلة مارفي و كنت بعيداً عن الله فلما صلينا على الشاب و دفناه و أستقبل أول أيام الآخرة استقبلت أول أيام الدنيا تبت إلى الله عسى أن يعف عما سلف و أن يثبتني على طاعته و أن يختم لي بخير انتهت القصة بتصرف من رسالة لطيفة بعنوان الزمن القادم

 
الصلاة 
 
تعلم أن المولى تبارك وتعالى يتبرأ من تارك الصلاة ؟ *هل
قال رسول الله صلى الله وسلم : (لاتترك الصلاة متعمدا ، فإنه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله ) أي ليس له عهد ولا أمان.
* هل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف تارك الصلاة بالكفر ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة )
* هل تعلم أن الذي لا يصلي إذا مات لايدفن في مقابر المسلمين!!
* هل تعلم كيف يعذب تارك الصلاة في قبره ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أتينا على رجل مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه - أي يشدخه - فيتدهده الحجر - أي يتدحرج - فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى ، فقلت : سبحان الله ! ماهذان ؟ فقال جبريل عليه السلام
(إنه الرجل ينام عن الصلاة المكتوبه )
* هل تعلم أن أول ما تحاسب عليه الصلاة ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة عن الصلاة ، فإن صلحت ، صلح سائر عمله ، وإن فسدت ، فسد سائر عمله )

* هل تعلم أن تارك الصلاة مع المجرمين في جهنم ؟
قال تعالى : {كل نفس بما كسبت رهينه إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ،ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين}.
* هل تعلم أن الله عزوجل يأمرك بالصلاة ؟
قال تعالى :{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين}
* هل تعلم أن الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا ؟

قال رسول الله صلى عليه وسلم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة : (الصلاة ، الصلاة وما ملكت أيمانكم ) * هل تعلم أن الصلاة مفتاح كل خير ؟
قال ابن القيم الجوزي رحمه الله : (الصلاة : مجلبة للرزق . حافظة للصحة دافعة للأذى ، طاردة للأدواء ، مقوية للقلب ، مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ، ممدة للقوى ،شارحة للصدر، مغذية للروح ، منورة للقلب ، حافظة للنعمة ، دافعة للنقمة ، جالبة للبركة, مبعدة من الشيطان

الان يا من لا تصلي ماذا تقول الان و انت تعلم انك خلقت لتعبد و ان من اول و اساس العبادات هي الصلاة فلأختي و اخي في الله الصلاة الصلاة . لو عندك حجة عدم معرفة الطريقة  هتلاقي صفة الصلاة في الفلاش اللي تحت
 
اما هديتي اليكم هي كتاب بأسمك نحيا و للتحميل اضغط كليك يمين ثم اختر   و
ارجو ان تكونوا قد استفدتم و في الختام اهدي السلام(save traget as)

http://elhadife.afrikart.net/bismika_nahya.pdf